الإقتصاد

تعريف التجارة، مفهومها، أنواعها، وكيفية القيام بها

تعريف التجارة، مفهومها، أنواعها، وكيفية القيام بها

ما هو تعريف التجارة ومفهومها

يمكن تعريف التجارة على أنها مفهوم اقتصادي أساسي يشمل شراء وبيع السلع والخدمات، مع مقابل مادي يدفعه المشتري للبائع، أو تبادل السلع أو الخدمات بين الأطراف بدلًا من دفع الأموال، يمكن أن تتم التجارة داخل الاقتصاد بين المنتجين والمستهلكين، تسمح التجارة الدولية للبلدان بتوسيع أسواق السلع والخدمات التي ربما لم تكن متاحة لها من قبل، هذا هو السبب الذي يجعل المستهلك المصري يختار بين سيارة محلية الصنع أو يابانية أو أوروبية، حيث تحتوي الأسواق على منافسة أكبر وبالتالي أسعار أكثر تنافسية، مما يجلب منتجات أرخص إلى الدولة المستهلكة.

كيف تتم التجارة

تشير التجارة بمفهوم أشمل إلى جميع المعاملات التجارية، بدايةً من تبادل بطاقات البيسبول بين هواة جمع العملات وإنتهاءً إلى السياسات متعددة الجنسيات التي تضع بروتوكولات للواردات والصادرات بين البلدان، بغض النظر عن مدى تعقيد المعاملة، يتم تسهيل التداول من خلال ثلاثة أنواع أساسية من التبادلات.

يسمح التداول العالمي بين الدول للمستهلكين والدول بالحصول على السلع والخدمات غير المتوفرة في بلدانهم، يمكن العثور على جميع أنواع المنتجات تقريبًا في السوق الدولية: الطعام، والملابس، وقطع الغيار، والزيت، والمجوهرات، والنبيذ، والأسهم، والعملات، والمياة. كما يتم تداول الخدمات أيضًا، مثل: السياحة، والخدمات المصرفية، والاستشارات، والنقل. التصدير هو أن يتم عرض المنتجات للبيع في السوق العالمي، أما الإستيراد هو أن يتم شراء المنتجات من السوق العالي، ويتم احتساب الواردات والصادرات في الحساب الجاري للبلد في ميزان المدفوعات.

لا تؤدي التجارة الدولية إلى زيادة الكفاءة فحسب، بل تسمح أيضًا للبلدان بالمشاركة في الاقتصاد العالمي، مما يشجع على فرص الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) ، وهو مقدار الأموال التي يستثمرها الأفراد في الشركات الأجنبية والأصول الأخرى، والتي بدورها “من الناحية النظرية” تسمح للاقتصادات أن تنمو بشكل أكثر كفاءة ويمكن أن تصبح بسهولة أكبر من ضمن المشاركين المنافسين اقتصاديًا، بالنسبة للحكومة يعتبر الاستثمار الأجنبي المباشر وسيلة يمكن من خلالها زيادة العملة الأجنبية (والخبرة أيضًا) التي تدخل البلاد، حيث تؤدي هذه العوامل إلى رفع مستويات التوظيف، ومن الناحية النظرية أيضًا تؤدي إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي، بالنسبة للمستثمر، يوفر الاستثمار الأجنبي المباشر توسع الشركة ونموها، مما يعني زيادة الإيرادات.

تعريف العجز التجاري

العجز التجاري هو حالة تُنفق فيها الدولة على الواردات الإجمالية من الخارج أكثر مما يكسبه من إجمالي صادراته، يمثل العجز التجاري تدفق العملة المحلية إلى الأسواق الخارجية، وقد يشار إلى هذا أيضًا باسم الميزان التجاري السلبي (BOT).

معلومات رئيسية:

  • تشير التجارة على نطاق واسع إلى تبادل السلع والخدمات، وفي أغلب الأحيان تمم مقابل الحصول على المال.
  • قد تتم التجارة بشكل محلي داخل بلد ما، أو بين الدول التجارية، بالنسبة للتجارة الدولية، تتنبأ نظرية الميزة النسبية بأن التجارة مفيدة لجميع الأطراف، على الرغم من أن النقاد يجادلون بأنها تؤدي في الواقع إلى التقسيم الطبقي بين الدول.
  • الميزة النسبية: هي زيادة كفاءة التداول عالمياً
  • تسمح التجارة العالمية من الناحية النظرية للدول الغنية باستخدام مواردها سواء كانت العمالة أو التكنولوجيا أو رأس المال، وذلك بشكل أكثر كفاءة. حيث أن البلدان التي تتمتع بأصول وموارد طبيعية مختلفة (الأرض والعمالة ورأس المال والتكنولوجيا) تستطيع إنتاج السلع بكفاءة أكبر وبالتالي يمكن أن تبيعها بسعر أرخص من البلدان الأخرى. وإذا لم تتمكن دولة ما من إنتاج عنصر مُعين بكفاءة، فيمكنها الحصول على هذا العنصر من خلال التجارة مع دولة أخرى، ويُعرف هذا باسم التخصص في التجارة الدولية.

 

السابق
كيف أبدأ مشروع محل ملابس أطفال بأقل التكاليف
التالي
أفكار مشاريع تجارية صغيرة جديدة ومربحة